توضح الجائحة العالمية كوفيد-19 مدى ترابط كوكبنا. فهي تدعونا إلى القيام بما هو أفضل بكثير لفهم وإدراك الروابط القوية بين صحة اإلنسان والطبيعة. وتعتبر أداة اإلبالغ عن البيانات لالتفاقات البيئية المتعددة األطراف أو أداة DaRT أداة قوية تهدف إلى تعزيز فهمنا للروابط بين التنوع البيولوجي العالمي، والتنمية المستدامة، وجداول األعمال المتعلقة بالصحة.

ويلتزم برنامج األمم المتحدة للبيئة بتعزيز سبل التعاون وأوجه التآزر عبر االتفاقات البيئية المتعددة األط ارف على المستويات العالمي واإلقليمي والوطني. وال تعرف التحديات البيئية حدودا جميع أشكال ً، ولذا فعلينا أن نتعاون لحماية الحياة على هذا الكوكب والحفاظ على استدامتها.

وسيتطلب منا اإلطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 ال طمو ح والقابل للقياس والمالئم والتحولي أن نعزز التعاون بشكل كبير على جميع المستويات، وأن يتجاو ز عملنا ممرات وزارة البيئة ليشمل الوزارات ذات الصلة التي تتعامل مع دوافع فقدان التنوع ً البيولوجي، سواء تغ ير استخدام األ ارضي، أو تغ ير المناخ، أو التلوث، أو استخدام الموارد الطبيعية واستغاللها، أو األنواع الغازية.

ويمكن ألداة DaRT سد هذه الفجوات من خالل تعزيز اإلدارة الفعالة للمعارف عبر الوزارات والوحدات اإلدارية مما يعزز أوجه التآزر عبر االتفاقيات ويزيد فعالية الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق األهداف البيئية العالمية.

وأعرب عن امتناني لدعم الاتحاد الأوروبي وسويسرا، الذي جعل تشغيل هذه المنصة أمراً ممكناً. وأدعو الأطراف في الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف إلى اختبار أداة DaRT واستخدامها والمساهمة في تطويرها مستقبلاً حتى يتسنى لنا التعاون بشكل أوثق والعيش في انسجام مع الطبيعة.

 

إنغر أندرسون

المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة